مع احترامي و عزائي و حزني على الدم السائل في مصر و مع عدم احترامي لكل اخواني !
أيا كان قريب لي او بعيد,,
انا ما كنتش ناوي اتكلم بس كدة كتير فعلا,
للسادة الافاضل (مثاليين كارهين للدم او لديهم من يبكوا عليه) :
شيير ,,,,بش بشرط "فضلا و ليس امرا طبعا"عند مناقشتك لشخص صاحب وجهة نظر مختلفه يجب ان نحافظ على التواصل الاجتماعى الراقي ومناقشة القضايا والاحتياجات المشتركة للمصريين والاراء السياسية فقط !! لاتملكون ولانملك تغيير الواقع.. فما يحدث هو زيادة الفرقة بين المصريين ...
الادلة واحدة و لكن كلا الفرقتين لديهم نظرة مختلفة تمااااما لنفس الشيئ, فتجد فيديو تم نشرة من قبل شخصين, الأول يقول "هم يضحك و هم يبكي شوف الناس!!" والتاني ينشر نفس الفيديو و يقول "ايوة بقى خلي الحقيقة تبان".
و الخفي انه لا توجد اجابة صحيحة فلكل منهم حقوق و لكل منهم تجاوزات, و للأسف سنتعرف على هذه الفتره -ده لو عرفنا- في كتب التاريخ, او في يوم القيامة !
غير هذا كله,,, علينا الاعتراف بأننا شعب لا يجيد الحوار كما قال عم جلال عامر رحمه الله "“نحن ديمقراطيون جداً… تبدأ مناقشاتنا بتبادل الآراء فى السياسة والاقتصاد وتنتهى بتبادل الآراء فى الأم والأب”.
لذا ,, وجب التنبيه !
اخر حاجه محشورة جوايا و لازم تتطلع كوننا شعب يعاني من ذاكرة السمك !!!
أشهد يا محمد محمود ,,
بناء على تقارير رسمية إن الجيش قام بجرائم حرب في هذه الأحداث ,وقعت هذه الأحداث في الشوارع المحيطة بميدان التحرير وخاصة في شارع محمد محمود بدءاً من يوم السبت 19 نوفمبر 2011 حتي الجمعة 25 نوفمبر 2011. قامت فيها الشرطة باستخدام الهراوات, وصواعق كهربائية, ورصاص مطاطي, وخرطوش ورصاص حي, وقنابل مسيلة للدموع أقوى من الغاز القديم ,وقذائف مولوتوف, وبعض الأسلحة الكيماوية الشبيهة بغاز الأعصاب وقنابل الكلور المكثف وغاز الخردل, والفسفور الأبيض, والغازات السامة ,
وذلك مقابل استخدام المتظاهرين الحجارة والألعاب النارية مثل الشمروخ وأحيانا المولوتوف. على الرغم من نفي المجلس العسكري ووزير الصحة السابق وزير الداخلية السابق منصور عيسوي استخدام أي نوع من أنواع العنف في مواجهه المتظاهريين السلميين.
أدت الأحداث إلى مقتل المئات بالإضافة إلى آلاف المصابين، وكانت الكثير من الإصابات في العيون والوجه والصدر نتيجة استخدام الخرطوش بالإضافة إلى حالات الاختناق نتيجة استخدام الغاز المسيل للدموع.
عدد المصابين يكون عدد تقريبي لوجود أكثر من مستشفى ميداني وحكومي يعالج المصابين ولكن الأعداد تفوق عشرات الآلاف. عدد الشهداء غير مؤكد نتجية القمع الإعلامي والمغالطة وإختفاء بعض الجثث و إهتمام الشرطة والقوات المهاجمة لإخلاء الميدان من المتظاهرين أكثر من الإهتمام بحياة المصريين أو المدنين الغير متظاهرين إلى درجة إطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الأعصاب من خلال فتحات التهوية الخاصة بالمترو لكي تصل للميدان ,وركاب المترو يشعرون بالغاز.
لم يشارك الإخوان و السلفيين فى الأحداث بأى شكل من الأشكال و لكنهم إنشغلوا وقت الأحدث بالترويج لحملاتهم الإنتخابيه لإنتخابات مجلس الشعب دون أن يعبئوا بالدماء التى سالت كل يوم خلال هذه الأحداث .
ولما لمّحنا بمنظمات "حقوق الانسان" اتُهٍمنا بالخيانة العظمى والعمالة !
واللي يعيش ياما يشوف ! واللي نزل الميدان من زمان شاف أكتر !
محمود الشامي.
طبيب بالمستشفى الميداني يبكي بعد فشله في إنقاذ حياة أحد المصابين
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
مافعله العسكر وسكت عنه الاخوان (مجزرة محمد محمود _الحرب الكيماوية) توثيق !
أيا كان قريب لي او بعيد,,
انا ما كنتش ناوي اتكلم بس كدة كتير فعلا,
للسادة الافاضل (مثاليين كارهين للدم او لديهم من يبكوا عليه) :
شيير ,,,,بش بشرط "فضلا و ليس امرا طبعا"عند مناقشتك لشخص صاحب وجهة نظر مختلفه يجب ان نحافظ على التواصل الاجتماعى الراقي ومناقشة القضايا والاحتياجات المشتركة للمصريين والاراء السياسية فقط !! لاتملكون ولانملك تغيير الواقع.. فما يحدث هو زيادة الفرقة بين المصريين ...
الادلة واحدة و لكن كلا الفرقتين لديهم نظرة مختلفة تمااااما لنفس الشيئ, فتجد فيديو تم نشرة من قبل شخصين, الأول يقول "هم يضحك و هم يبكي شوف الناس!!" والتاني ينشر نفس الفيديو و يقول "ايوة بقى خلي الحقيقة تبان".
و الخفي انه لا توجد اجابة صحيحة فلكل منهم حقوق و لكل منهم تجاوزات, و للأسف سنتعرف على هذه الفتره -ده لو عرفنا- في كتب التاريخ, او في يوم القيامة !
غير هذا كله,,, علينا الاعتراف بأننا شعب لا يجيد الحوار كما قال عم جلال عامر رحمه الله "“نحن ديمقراطيون جداً… تبدأ مناقشاتنا بتبادل الآراء فى السياسة والاقتصاد وتنتهى بتبادل الآراء فى الأم والأب”.
لذا ,, وجب التنبيه !
اخر حاجه محشورة جوايا و لازم تتطلع كوننا شعب يعاني من ذاكرة السمك !!!
أشهد يا محمد محمود ,,
بناء على تقارير رسمية إن الجيش قام بجرائم حرب في هذه الأحداث ,وقعت هذه الأحداث في الشوارع المحيطة بميدان التحرير وخاصة في شارع محمد محمود بدءاً من يوم السبت 19 نوفمبر 2011 حتي الجمعة 25 نوفمبر 2011. قامت فيها الشرطة باستخدام الهراوات, وصواعق كهربائية, ورصاص مطاطي, وخرطوش ورصاص حي, وقنابل مسيلة للدموع أقوى من الغاز القديم ,وقذائف مولوتوف, وبعض الأسلحة الكيماوية الشبيهة بغاز الأعصاب وقنابل الكلور المكثف وغاز الخردل, والفسفور الأبيض, والغازات السامة ,
وذلك مقابل استخدام المتظاهرين الحجارة والألعاب النارية مثل الشمروخ وأحيانا المولوتوف. على الرغم من نفي المجلس العسكري ووزير الصحة السابق وزير الداخلية السابق منصور عيسوي استخدام أي نوع من أنواع العنف في مواجهه المتظاهريين السلميين.
أدت الأحداث إلى مقتل المئات بالإضافة إلى آلاف المصابين، وكانت الكثير من الإصابات في العيون والوجه والصدر نتيجة استخدام الخرطوش بالإضافة إلى حالات الاختناق نتيجة استخدام الغاز المسيل للدموع.
عدد المصابين يكون عدد تقريبي لوجود أكثر من مستشفى ميداني وحكومي يعالج المصابين ولكن الأعداد تفوق عشرات الآلاف. عدد الشهداء غير مؤكد نتجية القمع الإعلامي والمغالطة وإختفاء بعض الجثث و إهتمام الشرطة والقوات المهاجمة لإخلاء الميدان من المتظاهرين أكثر من الإهتمام بحياة المصريين أو المدنين الغير متظاهرين إلى درجة إطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الأعصاب من خلال فتحات التهوية الخاصة بالمترو لكي تصل للميدان ,وركاب المترو يشعرون بالغاز.
لم يشارك الإخوان و السلفيين فى الأحداث بأى شكل من الأشكال و لكنهم إنشغلوا وقت الأحدث بالترويج لحملاتهم الإنتخابيه لإنتخابات مجلس الشعب دون أن يعبئوا بالدماء التى سالت كل يوم خلال هذه الأحداث .
ولما لمّحنا بمنظمات "حقوق الانسان" اتُهٍمنا بالخيانة العظمى والعمالة !
واللي يعيش ياما يشوف ! واللي نزل الميدان من زمان شاف أكتر !
محمود الشامي.
طبيب بالمستشفى الميداني يبكي بعد فشله في إنقاذ حياة أحد المصابين
أحد المتظاهرين وقت حرب الشوارع بشارع محمد محمود
قوات الأمن المركزي وهي تطلق الخرطوش على المتظاهرين السلميين
إلقاء القوات المهاجمة لجثث المتظاهرين بجوار القمامة
إحدى قنابل الغاز الجديدة المستخدمة في أحداث محمد محمود
أحد شيوخ الأزهر يؤم بالمتظاهرين على خط النار
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
مافعله العسكر وسكت عنه الاخوان (مجزرة محمد محمود _الحرب الكيماوية) توثيق !





