Thursday, 29 November 2012

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين


حديث تربينا عليه كلنا مذ نعومة اظافرنا واصبح كلمة تداول ومثل شعبي أكثر من ذكره على انه حديث شريف .. ولكن تعالوا نرجع نعيد معنى الحديث الشريف ! ولماذا قيل ! 

مبدئيا قيل الحديث في أمر سياسي وليس ديني حيث قال النووي : سبب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر أبا عزة الشاعر يوم بدر ، فمن عليه ، وعاهده ألا يحرض عليه ولا يهجوه ، وأطلَقه فلحق بقومه ، ثم رجع إلى التحريض والهجاء ، ثم أسره يوم أحد ، فسأله المن ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : " الْمُؤْمِن لَا يُلْدَغ مِنْ جُحْر مَرَّتَيْنِ "وأمر به فقتل.
وأما عما يحثنا به الحديث ; أنه ينبغي لمن ناله الضرر من جهة أن يتجنبها لئلا يقع فيها ثانية.وأخيرا على المؤمن أن يكون حذراً في أموره، فلا يمكن أحداً أن يخدعه مرتين؛ فإذا خدعه إنسان مرة وأوقعه في أمر يسوؤه فعليه  أن يحذر منه حتى لا يخدعه مرة أخرى.

طيب نبدأ كدة ونقول بسم الله الرحمن الرحيم وعايز أنده سيادة الرئيس وعشيرته واهله الذين تكلم عنهم في خطابه !

كما تقولون لقد شاركتم فالثورة وكنتم جزء لا يتجزأ منها وركن ركين من ثورة الخامس والعشرين من يناير والكلام ده "اللي أنا مش مقتنع بيه "

المهم مش ده موضوعنا ! وغَلْوِش على آخر حته ولا أكني قلتها !

لكن أنا عايزكم تفكروني أو لو نسيتو افكركم أنا ,,, ماهي مطالب الثورة !؟
وأقصد بمطالب الثورة ; المطلب اللي كل الناس نزلت عشانة يوم 25 يناير 2011
كان على مااتذكر المطلب اللي لسة بننادي بيه لحد دلوقتي "عيش ,, حرية ,, عدالة اجتماعية" وفي مقولة أخرى "كرامة انسانية "
منزلناش يوم 25 يناير بنقول "ارحل يا مبارك" ولا "ارحل يعني إمشي , ياللي مابتفهمشي "

ليه المطالب اتطورت من عيش حرية عدالة اجتماعية ,,, ل "ارحل يا مبارك " وإرحل يا مشير " و يسقط حكم العسكر " ؟!

عشان ببساطة مبارك وشلته ماعرفوش يديروا البلد وتجاهلوا المطالب وتجاهلوا الناس واهم مافي الأمر انهم "استألوا بالناس " (بالهمزة) وطلع صفوت الشريف يقول قلة مندسة ويصفهم بال"رعاع"..

وما اشبه اليوم بالبارحة ,, أنا لا أصف مرسي بمبارك ,, لا سمح الله , ولا أصف ممدوح اسماعيل بصفوت الشريف عندما قال : «التحرير» به «قلة مستبدة» تقدر بنصف مليون ونحن القوة الغالبة...
لا لا ,, حاشى  وماشى ..

ولن اذكر حتى الموقف الكارثي لبعض المشاهير "المؤيدين" منهم نادر بكار في الدعوة للخروج يوم السبت لعرض القوة المؤيدة , ولإثبات ان ميدان التحرير ليس الاغلبية ,, واحب ان اذكره نفس الموقف اتخذه الفلول عندما قالوا "مصر ليست ميدان التحرير "

فسيادته يريد وضع البنزين على النار ويدعوا الله انه لن تحدث مشاكل ,, عن أي بلد يرى فيها هذا السيناريو ,, ؟!؟!

هل نحن في انتظار قتلى , أما شبعتم من سيل الدم الذي يسيل منذ اكثر من سنة ونصف !

لكن لما نرى نفس الموقف يتكرر من حاكم مختلف , وجديرا بالذكر ان هذا الموقف هو ما كلف النظام السابق نهايته ; لازم نسأل ,,"هو فعلا ممكن يلدغ المؤمن من جحر مرتين ؟! " 
نفسي تكون الاجابة لأ والفعل يدل على لأ ...

فلماذا نفس الاستعلااء , ولماذا نفس الغرور , ولماذا نفس السلطوية ,, ولماذا نفس الفجوة بين الشارع والحاكم ..

ومؤيدين الاخوان مقتنعين بشيء واحد اننا "مابيعجبناش العجب" ولا نرضى بشيء , لذلك حلال على الحكم انه "يدينا على دماغنا" عشان البلد تمشي .

وده عمره ماكان الحل وأنا لست هنا لاعرض حلول , فأنا يائس كفاية ان أعرف إن رأيي لا يؤثر في شيء ولا يؤخذ به.


وآخر حاجة نفسي الناس تسمعها ,,
على الاخوان أو "مؤيدي الإخوان " أو أيا مكان,, ألا يعاملنا بمبدأ القبيلة ,, مش عشان أنا بهاجم كبيرك تروح سابب أو مهاجم البرادعي أو حمدين أو أبوالفتوح "مع حفظ الألقاب" وفاكر إن ده كبيري ,,,  لازم تعرفوا اننا مالناش كبير ولا عزيز غير الحق !! 

علينا ان نبني ارضية مشتركة للحوار , طبقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان فيما يتعلق بحقوق الاقليات والقبول بالآخر ..

وكما قال الإمام محمد عبده "لا صلاح في الإستبداد بالرأي وان خلصت النيات " .....

No comments:

Post a Comment