Sunday, 18 August 2013

اشهد يا محمد محمود إن اللي يعيش في مصر ياما هيموت !

مع احترامي و عزائي و حزني على الدم السائل في مصر و مع عدم احترامي لكل اخواني !
أيا كان قريب لي او بعيد,,
انا ما كنتش ناوي اتكلم بس كدة كتير فعلا,
للسادة الافاضل (مثاليين كارهين للدم او لديهم من يبكوا عليه) :
شيير ,,,,بش بشرط "فضلا و ليس امرا طبعا"عند مناقشتك لشخص صاحب وجهة نظر مختلفه يجب ان نحافظ على التواصل الاجتماعى الراقي ومناقشة القضايا والاحتياجات المشتركة للمصريين والاراء السياسية فقط !!  لاتملكون ولانملك تغيير الواقع.. فما يحدث هو زيادة الفرقة بين المصريين ...
الادلة واحدة و لكن كلا الفرقتين لديهم نظرة مختلفة تمااااما لنفس الشيئ, فتجد فيديو تم نشرة من قبل شخصين, الأول يقول "هم يضحك و هم يبكي شوف الناس!!" والتاني ينشر نفس الفيديو و يقول "ايوة بقى خلي الحقيقة تبان".
و الخفي انه لا توجد اجابة صحيحة فلكل منهم حقوق و لكل منهم تجاوزات, و للأسف سنتعرف على هذه الفتره -ده لو عرفنا- في كتب التاريخ, او في يوم القيامة !
غير هذا كله,,, علينا الاعتراف بأننا شعب لا يجيد الحوار كما قال عم جلال عامر رحمه الله "“نحن ديمقراطيون جداً… تبدأ مناقشاتنا بتبادل الآراء فى السياسة والاقتصاد وتنتهى بتبادل الآراء فى الأم والأب”.

لذا ,, وجب التنبيه !

اخر حاجه محشورة جوايا و لازم تتطلع كوننا شعب يعاني من ذاكرة السمك  !!! 
أشهد يا محمد محمود ,, 

بناء على تقارير رسمية إن الجيش قام بجرائم حرب في هذه الأحداث ,وقعت هذه الأحداث في الشوارع المحيطة بميدان التحرير وخاصة في شارع محمد محمود بدءاً من يوم السبت 19 نوفمبر 2011 حتي الجمعة 25 نوفمبر 2011. قامت فيها الشرطة باستخدام الهراوات, وصواعق كهربائية, ورصاص مطاطي, وخرطوش ورصاص حي, وقنابل مسيلة للدموع أقوى من الغاز القديم ,وقذائف مولوتوف, وبعض الأسلحة الكيماوية الشبيهة بغاز الأعصاب وقنابل الكلور‏ المكثف وغاز الخردل, والفسفور الأبيض, والغازات السامة ,
وذلك مقابل استخدام المتظاهرين الحجارة والألعاب النارية مثل الشمروخ وأحيانا المولوتوف. على الرغم من نفي المجلس العسكري ووزير الصحة السابق وزير الداخلية السابق منصور عيسوي استخدام أي نوع من أنواع العنف في مواجهه المتظاهريين السلميين.
أدت الأحداث إلى مقتل المئات بالإضافة إلى آلاف المصابين، وكانت الكثير من الإصابات في العيون والوجه والصدر نتيجة استخدام الخرطوش بالإضافة إلى حالات الاختناق نتيجة استخدام الغاز المسيل للدموع.
عدد المصابين يكون عدد تقريبي لوجود أكثر من مستشفى ميداني وحكومي يعالج المصابين ولكن الأعداد تفوق عشرات الآلاف. عدد الشهداء غير مؤكد نتجية القمع الإعلامي والمغالطة وإختفاء بعض الجثث و إهتمام الشرطة والقوات المهاجمة لإخلاء الميدان من المتظاهرين أكثر من الإهتمام بحياة المصريين أو المدنين الغير متظاهرين إلى درجة إطلاق الغاز المسيل للدموع وغاز الأعصاب من خلال فتحات التهوية الخاصة بالمترو لكي تصل للميدان ,وركاب المترو يشعرون بالغاز.

لم يشارك الإخوان و السلفيين فى الأحداث بأى شكل من الأشكال و لكنهم إنشغلوا وقت الأحدث بالترويج لحملاتهم الإنتخابيه لإنتخابات مجلس الشعب دون أن يعبئوا بالدماء التى سالت كل يوم خلال هذه الأحداث .
ولما لمّحنا بمنظمات "حقوق الانسان" اتُهٍمنا بالخيانة العظمى والعمالة !

واللي يعيش ياما يشوف ! واللي نزل الميدان من زمان شاف أكتر !

محمود الشامي.



طبيب بالمستشفى الميداني يبكي بعد فشله في إنقاذ حياة أحد المصابين


أحد المتظاهرين وقت حرب الشوارع بشارع محمد محمود
                                     
 قوات الأمن المركزي وهي تطلق الخرطوش على المتظاهرين السلميين





إلقاء القوات المهاجمة لجثث المتظاهرين بجوار القمامة




إحدى قنابل الغاز الجديدة المستخدمة في أحداث محمد محمود




أحد شيوخ الأزهر يؤم بالمتظاهرين على خط النار


-------------------------------------------------------------------------------------------------------

مافعله العسكر وسكت عنه الاخوان (مجزرة محمد محمود _الحرب الكيماوية) توثيق ! 


Thursday, 29 November 2012

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين


حديث تربينا عليه كلنا مذ نعومة اظافرنا واصبح كلمة تداول ومثل شعبي أكثر من ذكره على انه حديث شريف .. ولكن تعالوا نرجع نعيد معنى الحديث الشريف ! ولماذا قيل ! 

مبدئيا قيل الحديث في أمر سياسي وليس ديني حيث قال النووي : سبب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر أبا عزة الشاعر يوم بدر ، فمن عليه ، وعاهده ألا يحرض عليه ولا يهجوه ، وأطلَقه فلحق بقومه ، ثم رجع إلى التحريض والهجاء ، ثم أسره يوم أحد ، فسأله المن ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : " الْمُؤْمِن لَا يُلْدَغ مِنْ جُحْر مَرَّتَيْنِ "وأمر به فقتل.
وأما عما يحثنا به الحديث ; أنه ينبغي لمن ناله الضرر من جهة أن يتجنبها لئلا يقع فيها ثانية.وأخيرا على المؤمن أن يكون حذراً في أموره، فلا يمكن أحداً أن يخدعه مرتين؛ فإذا خدعه إنسان مرة وأوقعه في أمر يسوؤه فعليه  أن يحذر منه حتى لا يخدعه مرة أخرى.

طيب نبدأ كدة ونقول بسم الله الرحمن الرحيم وعايز أنده سيادة الرئيس وعشيرته واهله الذين تكلم عنهم في خطابه !

كما تقولون لقد شاركتم فالثورة وكنتم جزء لا يتجزأ منها وركن ركين من ثورة الخامس والعشرين من يناير والكلام ده "اللي أنا مش مقتنع بيه "

المهم مش ده موضوعنا ! وغَلْوِش على آخر حته ولا أكني قلتها !

لكن أنا عايزكم تفكروني أو لو نسيتو افكركم أنا ,,, ماهي مطالب الثورة !؟
وأقصد بمطالب الثورة ; المطلب اللي كل الناس نزلت عشانة يوم 25 يناير 2011
كان على مااتذكر المطلب اللي لسة بننادي بيه لحد دلوقتي "عيش ,, حرية ,, عدالة اجتماعية" وفي مقولة أخرى "كرامة انسانية "
منزلناش يوم 25 يناير بنقول "ارحل يا مبارك" ولا "ارحل يعني إمشي , ياللي مابتفهمشي "

ليه المطالب اتطورت من عيش حرية عدالة اجتماعية ,,, ل "ارحل يا مبارك " وإرحل يا مشير " و يسقط حكم العسكر " ؟!

عشان ببساطة مبارك وشلته ماعرفوش يديروا البلد وتجاهلوا المطالب وتجاهلوا الناس واهم مافي الأمر انهم "استألوا بالناس " (بالهمزة) وطلع صفوت الشريف يقول قلة مندسة ويصفهم بال"رعاع"..

وما اشبه اليوم بالبارحة ,, أنا لا أصف مرسي بمبارك ,, لا سمح الله , ولا أصف ممدوح اسماعيل بصفوت الشريف عندما قال : «التحرير» به «قلة مستبدة» تقدر بنصف مليون ونحن القوة الغالبة...
لا لا ,, حاشى  وماشى ..

ولن اذكر حتى الموقف الكارثي لبعض المشاهير "المؤيدين" منهم نادر بكار في الدعوة للخروج يوم السبت لعرض القوة المؤيدة , ولإثبات ان ميدان التحرير ليس الاغلبية ,, واحب ان اذكره نفس الموقف اتخذه الفلول عندما قالوا "مصر ليست ميدان التحرير "

فسيادته يريد وضع البنزين على النار ويدعوا الله انه لن تحدث مشاكل ,, عن أي بلد يرى فيها هذا السيناريو ,, ؟!؟!

هل نحن في انتظار قتلى , أما شبعتم من سيل الدم الذي يسيل منذ اكثر من سنة ونصف !

لكن لما نرى نفس الموقف يتكرر من حاكم مختلف , وجديرا بالذكر ان هذا الموقف هو ما كلف النظام السابق نهايته ; لازم نسأل ,,"هو فعلا ممكن يلدغ المؤمن من جحر مرتين ؟! " 
نفسي تكون الاجابة لأ والفعل يدل على لأ ...

فلماذا نفس الاستعلااء , ولماذا نفس الغرور , ولماذا نفس السلطوية ,, ولماذا نفس الفجوة بين الشارع والحاكم ..

ومؤيدين الاخوان مقتنعين بشيء واحد اننا "مابيعجبناش العجب" ولا نرضى بشيء , لذلك حلال على الحكم انه "يدينا على دماغنا" عشان البلد تمشي .

وده عمره ماكان الحل وأنا لست هنا لاعرض حلول , فأنا يائس كفاية ان أعرف إن رأيي لا يؤثر في شيء ولا يؤخذ به.


وآخر حاجة نفسي الناس تسمعها ,,
على الاخوان أو "مؤيدي الإخوان " أو أيا مكان,, ألا يعاملنا بمبدأ القبيلة ,, مش عشان أنا بهاجم كبيرك تروح سابب أو مهاجم البرادعي أو حمدين أو أبوالفتوح "مع حفظ الألقاب" وفاكر إن ده كبيري ,,,  لازم تعرفوا اننا مالناش كبير ولا عزيز غير الحق !! 

علينا ان نبني ارضية مشتركة للحوار , طبقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان فيما يتعلق بحقوق الاقليات والقبول بالآخر ..

وكما قال الإمام محمد عبده "لا صلاح في الإستبداد بالرأي وان خلصت النيات " .....

Sunday, 15 July 2012

الشعب المصري يعاني من ذاكرة السمك !



من مِنّا قال "الشعب يريد إسقاط النظام" و بمجرد تنحي مبارك و تولى الجيش الحكم (الذي يعد من اهم قواعد النظام السابق) عاد الى بيته ؟!

رأينا كل طوائف الشعب تهتف "يا سليمان يا سليمان مش عازينك انت كمان" و دخل سليمان سباق الرئاسة و لكنه أُخرج منها( ليخرج معه الشاطر و ابو اسماعيل) قبل ان يفوز بها بإكتساح بعدما اكتشف المصريون و عرفوا فيه معنى "الكاريزما" التي هوست المصريين في اختيار الرئيس اعتمادا على كاريزمته وتحول المثل الشعبي الي "اللي عنده كاريزما أحسن من اللي عنده دم".

رأينا كيف نزل الى الميدان يحتفل بتنحي مبارك كل من كانوا يحثون الشباب على العودة الى منازلهم و كانوا سطحيين كفاية ليقولوا "مبارك مشي روحوا بقى !" مع العلم ان نظام مبارك لم يكن نظاما ثعبانيا لو قطعت الرأس مات باقي الجسد بل كان نظام سرطانيا منتشرة أورامه في كل أنحاء البلاد من ابسط غفير الى اجعص وزير .
رأينا كيف تمت جريمة ماسبيرو على يد الشرطة العسكرية و ظهور الوجه الحقيقي للعسكر (المجلس) و توالت بعدها جرائم العسكر و انتهاكاته و قتله و سجنه و سحله و تعذيبه و اهاناته و عجرفته و بطئه و بطشه و فشله في إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية ،، و نرى بعد ذلك ان نصف المصريين تقريبا (على حسب نتيجة الانتخابات) يصوتون لصالح "الفريق" مرشح العسكر و يقولون العسكر هم الأصلح لإدارة البلاد في المرحلة المقبلة ؛ على أساس ان اللي كان بـيدير البلاد في المرحلة الانتقالية هو "مانويل جوزيه".
رأينا كم تألم المصريين بعد الحكم في قضية "سميرة إبراهيم" بالبراءة لسيادة البيه موظف العسكر اللذي شرف لن أمنحه له ان يلقب بدكتور، ثار و هاج و غضب المصريين فترة القضية و بعد الحكم، وعلى الرغم من ذلك نسيوا كل هذا وغيبوا عقولهم و حكموا و بمنتهى الفجر على الأخت اللتي سحلها و عراها العسكر بأفظع الاتهامات و تركوا الصورة الكبيرة و تمسكوا بالأسئله العقيمة اللتي دلت على تفاهة وسطحية وعبودية سائلها "هي إيه اللي وداها هناك؟!" "هي لابسة عباية على اللحم مش لابسة تحتها حاجة ليه؟!" و تحولنا من دولة صنعت ثورة من اعظم ثورات العالم الى "بوتيك" يحلل لبس الفتيات و يبرر اي جريمة ضدهن طبقا لطريقة لبسهم و كيف يلبسوه.
رأينا كلنا بأعيننا مذبحة بورسعيد و التي توحد عليها كل اطراف الشعب المصري ضد العسكر و كان الهتاف يدوي "يسقط يسقط حكم العسكر" و رأيت بعيني و انا في انتظار القطار العائد من بورسعيد منظر الأهالي و الذين كانوا يهدأون باقي الأهالي و اكتشفوا ان ذويهم قد ماتوا و لم يعودوا ؛ ثار و هاج و غضب كل المصريين بكل طوائفة و دياناته و ملئوا الشوارع و الميادين،، ثم انعم علينا مجلسنا الشعبي الموقر ب"لجنة تقصي الحقائق" حيث تدفن معظم قضايا الرأي العام و لم تفيدنا اللجنة الموقرة بشيئ من أول شهداء ٢٥يناير ٢٠١١ الي شهداء العباسية في مايو ٢٠١٢ و دُفن الموضوع مع من دُفن من الشباب.

لا داعي للإطالة و لكن اللاحداث كثيرة و انا اعلم ان الله انعم علينا بالنسيان كي لا نضيع في بحر الاكتئاب لكن كيف لنا ان ننسي مثلا "السيارة الديبلوماسية البيضاء" التي قتلت و دهست الثوار في اوائل الثورة، مرورا بالباشا "الجدع" قناص العيون و ضباط ٨ ابريل و الجيزاوي و مؤخراً بلطجية العباسية التي انا واحد من قاطنيها و رأيت مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

 بين كل حادثة و كارثة توجد مصيبة ثرنا عليها و غضبنا و تظاهرنا ضدها ثم نسيناها لسبب او لآخر، ما ذكرته ليس الا أمثله فما تم تناسيه فعلا كثير جداً .
و هنا يأتي السؤال ! هل تم التلاعب بنا من قبل الاعلام الشفاف و القضاء النزيه و المجلس الموقر والنائم العام لننسى ؟! ام أخذنا حقنا في القصاص العادل ؟! ام هناك قوى خفيه صهيونية ماسونية شيعية إيرانية إسرائيلية وهابية (نوارة نجم) تآمرت علينا و جعلتنا ننسى ؟! 
أم ان المصريون يعانون فعلا من ذاكرة السمك ؟!

Sunday, 25 March 2012

ليس كل السكوت من علامات الرضا !

تعلمناه مذ كنا صغارا, مثلا شعبيا نستخدمه في المرح وفي الجد أيضا وهو "السكوت علامة الرضا" وقيل هذا المثل لعدم احراج العروس عند سؤالها هل تقبلين فلانا زوجا لكي فيحمر خدها وتنظر إلى اسفل وتبتسم ابتسامة خجل وتقول "موافقة" فوفر عليها هذا المثل ,مثل هذا الخجل واعطاها حلا وهو السكوت دليل على موافقتها .


ولكن السؤال هو هل سكوتنا عما يحدث في مصر, وعن الثورة التي ترجع إلى الخلف, وعند عودة الانسة ريما إلى عادتها القديمة.


فساد-رشوة- سرقة - ظلم ,, و ولا عيش ولا حرية ولا عدالة اجتماعية ولا حتى كرامة انسانية.


تحولنا من ديكتاتورية الوطني إلى ديكتاتورية الإخوان, واصبح من يهاجم أي رمز منهم هو خائن,علماني,وكافر ايضا ان لزم الامر .


ولكن هنا سكوت عن سكوت يختلف, نحن سكتنا بعد ان اسكتنا من كانوا يهتفون لنا في وقت الثورة واصبح لديهم حالة من ال"بارانويا" أو جنون الارتياب عند سماعهم كلمة من الكلمات الآتية "ثورة,ثوار,نشطاء,تحرير,حتى كلمة شهداء,أصبحت غير مقبولة".
والسبب هو قيام رموز النظام السابق ومديري الثورة المضادة بهدم كل ماجاءت الثورة من أجله ومشعرين الناس اننا السبب في حالة الهياج وعدم الإستقرار التي تعم البلد, بل وحتى الجو البارد وازمة البنزين وهجرة أسراب القريدس من موطنها.


لكن هنا السكوت مش علامة الرضا أبدا,, لقد اصبح السكوت ضعف ويأس من شعب لا يريد ان يعيش كريما, أو يتم التلاعب به إن طريق الإعلام الفاسد ويتم اقناعة بأن كل ماهو ثوري خرب البلد, وان الشباب يريدون قطعة من التورته التي لم يمسحوا أثارها من على شفاههم بعد.


هل هذه هي مصر الثورة اللتي كنا نتمناها, هل هذا ماكنا نحلم به, كلام كل السادة المبجلين نواب الشعب في مجلس الشعب بأن مصر تحت خطر شديد وهو مخطط التقسيم, وتجده في اليوم الذي يليه, يسب في الأقباط ويقنعهم بانهم لن يستطيعوا الحياه مع المسلمين داعما ومنفذا لمخطط التقسيم الذي كان يحذر منه.


يحضرني كلمة قالها الممثل احمد راتب في فيلم "الإرهاب والكباب" عن مايحدث في وقتنا وفي قضائنا اللي ما شاء الله زي الفل كان بيقول "المحاكم عندينا إيدها خفيفة قوي وهي بتدي حكم بالسجن أو الإعدام لبريء,وايدها تقيله قوي وهي بترجع الحقوق لأصحابها".


اسماء محفوظ صدر عليها حكم قضائي على قيد التنفيذ في يومين وما يسمي ب"الطبيب" المتهم في قضية سميرة إبراهيم يأخذ براءه, وبراءة قتلة الثوار وغيرهم وغيرهم.
وكل مايهتم به المجلس الموقر هو حجب المواقع الإباحية وتدريس اللغة الإنجليزية وتعديل سن الفتيات للزواج واهانة الثوار .


وانقسمنا نحن لثلاث فرق
أول فرقة هي التي تعمل في صمت متفائلة بالمستقبل, وهم قلة قليلة ينحصرون في النشطاء والمشاهير والسياسيين الثائرين.
وثانيهم المترقبين الخائفين منهم اليائس ومنهم المتفائل ولكن كلاهما يحسون إن "هوجة عرابي" خلصت 
وثالثهم هم الثوار الساخرون بعد الثورة الذين شاركوا فيها و والآن لا يعرفون ماذا بعد, فـتفرغوا للدعابات تجدهم عندما يتكلم الشفيق احمد فريق , يمسكون كل صغيرة وكبيرة في كلامه مثله كمثل عكاشة والكتاتني وحتى الجنزوري ,,,وهم كثر.
ولكن المشكلة هنا , ان هذه الفئة تسخر وتظن نفسها مؤثرة بهذا الإستهزاء في حين لم يعاني سيادة الشفيق ولا السيد عمر سليمان في جمع الثلاثين ألف صوت, وفقط يهتموا هم بمقطع "ايه !!"الشهير لسيادته ومقطع "بط  هوين ؟!"لمعاليه.
والاخرين يعملون بكل جهدهم ليحققوا مايريدون ونحن اكتفينا بالسكوت, الذي هو ليس 
من علامات الرضا !

نذكر من كان يهزأ بحملة المشير رئيسا التي كانت وما تزال تريد دعم المشير طنطاوي في سباق الرئاسة, سخرنا منهم وهم أكملوا عملهم في صمت, حتى صعقنا بخبر المصري اليوم بتاريخ 19/3/2012 وهو جمعهم ل 70 ألف توقيع.

لذا , هل سنكتفي بالسكوت منتظرين الاشارة ل ثورة جديدة, الثورة ليست هتافات وصراع مع الشرطه والجيش والبلطجية فقط, الثورة بدأت عندما قررنا ان نتغير , وان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم, تغيرنا فابهرنا العالم بثورة الشباب . ثم اخطأنا ونحن بشر ووارد ان نخطئ , لكن الكارثة هو تمادينا في الخطأ , ولذلك علينا ان نترك السكوت السلبي الخاضع الذليل الذي ليس من علامات الرضا وان نثور على انفسنا أولا, في عملنا في معاملتنا في حياتنا, لنبدأ العدل من داخلنا , الحرية لا تكتسب بل تنتزع ويحارب من اجلها !

واخيرا اقول ليس كل السكوت من علامات الرضا !

Sunday, 11 March 2012

ابتسموا تجدوا مايسركم !

الابتسامة , كلمة وفعل نعرفه جميعا ونتمناه دائما, لكن قليلا مانجده في حياتنا وقليلا مانشعر به.
لكن ماهو سبب ذلك , بالرغم من ان كلنا نتمناه !؟


عندما عدت إلى مصر مخصوص من اجل المشاركة فالثورة في 5 فبراير 2011 أي قبل رحيل المخلوع, كنت ألاحظ شيئا وأنا فالشارع وأنا في التحرير وحتى وأنا في اللجان الشعبية, كنت ألاحظ ابتسامة على وجوه كل الناس; على الرغم من كل الأحداث الجارية ومشاكل البلاد والبلطجية و و.... كانت الإبتسامة هي الاكثر انتشارا في الشارع المصري, واخلاق الميدان هي العملة السائدة في البلاد. ثم سافرت  ورجعت مرة أخرى شهر يونيو من نفس السنه, وهنا كنت ألاحظ المشقة والملل على اوجه الناس, حتى المتيسرين ماديا -ويمكن ان تكون ملاحظاتي هذه نتيجة لأني اركز كثيرا على وجوه الناس في الشارع وممكن من حالتهم المزاجية تأثر على حالتي أنا- في حين ان البلد لم تكن ثارت على المجلس العسكري, وكان المصريين في انتظار الافضل.
ثم عدت مرة أخري إلى مصر في شهر يناير 2012 -لأشارك في فعاليات يوم 25 يناير 2012- لألاحظ مالم اكن اتخيلة,, هي الكآبة واليأس على اوجه الناس كلها .
فالمتيسرين ماديا إما ناقمون على الثوار ومنتظرين دوران عجلة الإنتاج ,, أو ناقمون على المجلس وعلى الناس الكئيبة -يعني كئيبين عشان الناس كئيبة- وهذا لم اكن أفهمه,,, كان المكان الوحيد الذي يمكنك ان تجد فيه ابتسامة حقيقية هي ميادين التحرير _أي كل مكان نزلنا نطالب فيه بحقوق_ فهناك تساعد الناس وتطالب بحقوقك وحقوق غيرك وهي قمة السعادة لأشخاص .
ولاحظت ايضا غياب حس الفكاهة الذي كان الغالب على الحالة المزاجية للشعب حتى في احلك الظروف, واخيرا لاحظت اختفاء للكثير من الأخلاق التي ولدت من جديد في ميدان التحرير وتمنينا ان تطبع في شخصية المصري.


بعد هذا الكلام لابد لنا ان نقف متأملين ماذا حدث ! لا اريد ان أتطرق إلى قضايا سياسية, حيث ان الحديث فيها لا ينتهي, لكن اقول ان بعد غياب الإبتسامة ظهرت مشاكل المجتمع واثرنا على بعضنا البعض,, وأريد ان أوضح ان الإبتسامة كانت في أشد ظروف الوطن العصيبة, وأشد ماكان عليه الظالم ظلما والحاكم بطشا .


لهذا لا يمكن ان ننسب غياب الإبتسامة, لغياب الظروف التي تسعد الإنسان, لأننا وبإختصار شديد , مصريين نخلق الإبتسامة من قلب كل سواد وكل المشاكل ايا كانت.


دعنا نختبر شيئا, اذا امكنك ان تكلم شخصا في التليفون وهو شخص ليس عزيز على قلبك, حاول ان تكلمه وابتسم قبل المكالمة, ابتسامة مصطنعة لن يراها هو, ولكن مع نفسك ابتسم, وتكلم المكالمة بنفس الإبتسامة ولاحظ مجرى الكلام ولاحظ حالتك النفسية قبل وبعد المكالمة !
حاول ان تدخل "سوبر ماركت" أو محل وتجد البائع عابس الوجه يبعث الحالة المزاجية عليك انت ايضا, ويمكن ان يجعلك تشكو من هيئته يومك كله, حاول ان تسأله بإبتسامة عريضة "إيه يا معلم/باشا مالك زعلان ليه ؟! " ,,حتى و إن كان يشكو من هموم كثيرة , سوف تجده تلقائيا يرد على الإبتسامة بأخرى ويقول إما "لا يا باشا ابدا مفيش " أو "ولله يا بيه مشاكل ومش عارف إيه الخ " وفي كلتا الحالتين تكون فرجت همه ويمكن ان تكون غيرت حالته المزاجيه ليوم كامل واشعرته بالطاقة الإيجابية والمشاركة معه.


ايضا حاول ان تدخل مكان مثلا عيادة دكتور, تجد كل الناس وجه ثابت عابس قليلا مايظهر مشاعره, حاول الدخول وعلى وجهك ابتسامة بشاشة ووزعها على كل الناس كبار وصغار أنظر للناس في نظرة صامتة معناها, الحمدلله على كل حال, ستجد تغيرا على اوجه الناس وستلاحظ تفاعل الناس معك انت ايضا ويمكن ان تجد من يبدأ حديث معك في أي موضوع,, فقط لانك البشوش الحالم صاحب الامل
ولابد ان نتذكر حديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" "

من فرج هم مسلم فرج الله عنه يوم القيامه" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .



الإبتسامة,,, تجاهلناها مع ان هي يمكن ان تكون الحل لمعظم المشاكل الإجتماعية, ولها طاقه يمكنها ان تعالج بني ادم, سأحكي لكم قصة لم احكيها لكثيرا من من اعرفهم,
كنت في يوم عائد من مباراة لي فالنادي الأهلي بالجزيرة, ولا اتذكر فعلا لماذا لم أعد مع أتوبيس النادي إلى مصر الجديدة حيث نادي طلائع الجيش الذي العب فيه كرة يد, المهم ركبت المترو والسماعات في أذني أسمع أغاني ومبتسم ابتسامة اوزعها على كل من حولي, وكان المترو فيه اماكن كثيرة خاليه أمكنت سيدة ان تجعل ابنها _الظاهر على وجهه المرض ان ينام ويضع رأسه على رجلها_وهنا نظرت للطفل وابتسمت ابتسامة عريضة تلخص السعادة التي كنت اشعر بها _والتي لا أتذكر ماذا كان سببها_ وجدت الطفل يبتسم لي وجلس على الكرسي وظل يداعب والدته التي كان يبدو عليها القلق على ابنها واخذ يلهو في المترو دون احساس بتعب بعد ان كان مرهق الجسم متعب من البرد, وهنا وجدت الأم سعيدة بانتعاش ابنها الذي كان مريضا وجلست تتحدث مع السيدة التي كانت بجانبها عن الاطفال وكانت السيدة حامل, وكانت عابسة لسبب ولكن بعد كلام السيدة لها , جلسوا يتضاحكون مبتسمين,,,,, وكل هذا بفضل ابتسامة القيتها في وجه الطفل دون ان ادري ماذا يمكنهـا ان تفعل وفيمن يمكنها ان تؤثر..!


المخ,, عضو عجيب في جسم الإنسان, خلقه الله للإنسان ليكون معجزته فيه والفارق بينه وبين الحيوان !
ولكن هذا المخ يمكن ان يكون متعتك ويمكن ان يكون عذابك, وهنا تكمن قوانين العقل الباطن التي تؤثر بشكل أساسي على الإنسان ,, يمكنها ان تجعلك اسعد السعداء, أو اتعس التعساء.
فلو اقنعت نفسك بانك سعيد وراضي باقل الاشياء, حتى ولو كانت تافهة جدا وقليلة جدا ,, فهناك أشخاص ليس عندهم تلك الأشياء,فيمكنك ان تكتب ماتسمى ب" قائمة الامتنان " أو "Gratitude List" وهي تكتب فيها كل الاشياء التي كرمك بها الله تعالى بها, وحتى لو كانت صحتك فقط, فهناك أغنى  أغنياء العالم ليس معهم صحة, لا يستطيعون التمتع بثروتهم.
 فعندما تقنع عقلك بهذه السعادة, وتعيشها, فانت بذلك تحس فعلا بالسعادة والمخ يتبرمج على هذه الحالة المزاجية طول الوقت حتى في احلك ظروفك.


لهذا, يجب ان اقول فالختام, عليك بالابتسام , في أي وقت وأي مكان , حاول ان تكون شخص بشوش , لنفسك ولغيرك, فانت بهذه الإبتسامة لا تأثر فقط على نفسك بل تؤثر على غيرك أيضا.


يمكنك بابتسامة ان تغير يوم واحد للأحسن يمكنك ان تجبر شخص لم يبتسم منذ مدة ان يرد لك تلك الإبتسامة وقد اقنع عقله الباطن انه سعيد .


يا ايها الناس,, ابتسموا تجدوا مايسركم .
:)

Wednesday, 22 February 2012

يا ايها المصريون !!!! استقيموا يرحمكم الله !

إلى كل من احب مبارك يوما, إلى كل من احب حكم العسكر, حكم ضباط الجيش, حكم من جاؤوا
بالإشتراكية وتوزيع اراضي مصر بالتساوي, وانتهوا بتوزيعها بالتساوي فيما بينهم !
إلى كل من يقول إن هناك ناس في مصر لا يستحقون الحياه, ليس كل غير متعلم بلطجي وليس كل جاهل فاسد , وليس كل فقير حاقد !!
هناك من قال لي, "هناك فئات من الشعب لا تستحق الحياة", وأنا أرد "إن كان هؤلاء لا يستحقون الحياه, فماذا يستحق من سلبهم حياتهم"!
كلكم راعٍ و كلكم مسؤولٌ عن رعيته" صدق رسول الله"
إلى كل مبتغي سلطه, ومبتغي حكم ومبتغي منصب, سوف تسأل عن من تحكمهم, وعن من تخدمهم.



ولكن دعوني ألا أضع الموضوع في سياق ديني وثواب وعقاب ولكن دعوني اضعها في سياقها الإنساني, تذهب الناس لتطالب المجلس بحل مشكلة كذا وكذا, وتثور عليهم إذا لم يسرعوا في الاستجابة !

ولكن ماذا عن الناس اللي قال عنهم الله سبحانه وتعالى "وتحسبهم أغنياء من التعفف" كل كلامهم مسبوق بحمد الله ومختوم بشكر الله !

قتلت الدنيا فيهم الحلم , وقتلت الظروف فيهم كرامة المعيشة, وقتلنا نحن بطبائعنا طموحهم, ثم قتل فيهم النظام انسانيتهم ! ولم يكتف فقط بهذا بالو قتل فيهم بكل ماتحمله الكلمة من معنى,, بل وبعد كل هذا تأتي فئة من الناس تريد حرمانهم من حياتهم, والحكم عليهم بانهم لا يستحقونها لأنهـا لا قيمة لها وتسلب كل يوم الاف المرات !!

هل هذا بعدل ! هل هذا هو العدل الذي نطالب به حكامنا ؟! هل نطالبهم بأن يكيلو بمكيالين ؟!

هناك جملة في فيلم الجزيرة قالها الممثل"عبد الرحمن أبوزهرة" متعمليش زي اللي بيدافعوا عن حقوق الإنسان والكلام

الفاضي ده, وهم بيهاجموا الضرب في أقسام البوليس, وأول لما الخدامة تسرق منهم حاجة , يدوروا وشهم النحية التانية ,,ويقولوا عايزين حاجتنا, اعملوا فيها اللي أنتم عايزينه,,بس المهم الحاجة ترجع " !!




لا أريد ان أكون هكذا, السارق يحبس , والقاتل يقتل,و المفسدون في الأرض يقتلوا ;بلا تهاون.
هذه نتيجة شاذة , ليست أصل !

هذا مايسمى في علم النفس بقانون التكرار !
ان هناك قتله أو سارقين أو بلطجية , كلهم فقراء وليسوا متعلمين
فعندما ترى هناك أي شخص فقير وغير متعلم يفتح المخ ملفات الفقر وعدم التعليم فيجده يحكم على الأشخاص إن "كلهم كده "

لذا !

دعونا لا نتكلم عن الماضي بمساوئه, الماضي حدث وتم, علينا ان نعمل لاجل مستقبل أفضل نعيشة !
لا كلام ولا شكوى مستمرة من عقول المصريين والاستخفاف بقدراتهم !
علينا ان نبدأ فالعمل, حتى لو لم تجد لنفسك ماتفعله , على الأقل لا تهدم فيهم ماتبقى من انسانية, وأتركهم يعيشون حياة افضل , لتعيش انت أيضا حياة افضل !!

علينا ان نحيي فيهم الحلم الذي قتل بداخلهم أو الحلم الذي لم يكتب له ان يولد !

ليس الحلم الذي يحلمون به وهم نيام, ولكن الحلم الذي يوقظهم من النوم ليعملوا ويسعون لتحقيقه !
وإن حدث ذلك , لن تتحسن حياتهم فقط , بل ستتحسن حياتنا جميعا بالمثل !




يا أيها المصريون !! إ ستقيموا يرحمكم الله !!






----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------




!!! هذا الفيديو هو مأساة بكل ماتحمله الكلمة من معنى


 




ليس مأساه لجهل الناس بأمور الدين الذي يعتنقوه ,,, ولست محتاج ان اشرح مدى الفقر المضني الذين يعيشون فيه ! ولكن إذا ركزتم في قراءة الفاتحة , ستجدها سريعة اولها صحيح واخرها صحيح , يعني يستخدموها في الصلاه !!!!

يقرأون مالا يفهمون لإله لا يعرفون كيف به يؤمنون !

ولكنه سبحانه وتعالى القى الرضا والايمان في قلوبهم !

فاصبح كل كلامهم ذكر وكل سكوتهم فكر !

وهي درجة لا يصل اليها إلا القليلون !

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أما هذا الفيديو (صاحب أعداد المشاهدة القليلة جدا )فهو الحلم الذي أتكلم عنه الذي اخطأنا وقتلناه بداخلنا, وللاسف نقتل لغيرنا آلاف الأحلام في طريقنا وكلامنا مع الناس بدون ان ندري !!!



 

لا تستكثر على نفسك ان تحقق حلم أي حد مهما كانت قرابتك له, أو إن لم تكن تعرفه, إن استطعت عمل شيء فحاول ان تعمله , ليس من اجل صاحب الحلم فقط ولكن ستغمرك سعادة لا مثيل لها !!!




يا ناس إحلموا !!!

Friday, 6 January 2012

علموا أولادكم القيم والادب والأخلاق !!

والآن وبعد طول تفكير دام لأكثر من سنة ! ولكن باء بالكسل ! المهم أنا عملت مدونة أو كما تسمى في بلاد الفرنجة (بلوج)..
قعدت افكر إيه ممكن تكون أول تدوينة ليَّ , مالقتش أحسن وأجدر من الشيخ إمام عيسى وحبيبي الذي لا يعرفني ولكني اكن له الإحترام والتقدير, ليس كأي هاوي لكل ماهو وطني وحر وثائر في فترة بعد الثورة ولكني أسمع أغاني الشيخ إمام عيسى وكلمات العظيم الفاجومي من زمااان من ساعة شرايط الكاسيت !
المهم وبدون تطويل ,, كان نفسي ابلغ الناس بإن حب كل ماهو ثوري وحر ووطني شيء جميل جدا, لكن الاجمل منه انه مايكونش موضة طلعت في فترة الثورة وبعد كده خلصت زي ماحصل في حاجات كتير.
نفسي الناس تربي ولادها من وهما أطفال على حب الوطن وحب الأدب, ساخر كان أو سامي ان وجد, يعني أنا اشكر جدا أمي اللي كانت بتسمعني كلمات الأبنودي وجاهين وأنا فاكر إني على طول كنت بكره أغاني أم كلثوم وازعل جدا لما أقولها اسمعي كده الأغنية دي وتقولي "بالذمه ده كلام ", وانا باكون دايب من جمال الالفاظ وعذوبه المعاني.
لكن بعد لما بدأت أسمع كلام الفاجومي واحفظه واردده , كل مرة باقوله بحس إحساس جميل وتوصلني معاني زيادة.
ودلوقتي أنا ممكن أكون من اشد معجبين أم كلثوم وأفتكر برده إن بقى ليَّ ذوق لا بأس به في الأغاني واشعر بما لا يشعر به الكثير.


ومن هنا يضح إن تدني الذوق, يؤثر بالسلب على نشوة الأحاسيس, ممكن مثلا تلاقي سواق ميكروباص بيسمع أغنية بتقول أنا "أنا شارب تلاتة ستلا , أنا راجل قوي مش قله" أو مثلا "ادي اديلو عبيلو في شكارة أنا عمل دماغ جبارة,, وادي اديلو عبيلو فالكيس وانا عمل دماغ تهيس" وملامحه تدل على كامل النشوة بالأغنية ويضحك على كلامها ويتأثر بألفاظها ومثلا حد يشغله أي أغنية (عايز حاجة الناس تتفق عليها ) مثلا أغنية عايدة الأيوبي وكاريوكي "يا الميدان" تلاقيه بيقول "إيه يا بيه ده بس اللي إنت بتسمعه".
بالمثل بظبط
ممكن تسمع حد مثلا رائعة الشيخ إمام والفاجومي (رسالة إلى ولدي في الجبهة مع اسرائيل) يقولي إيه يا عم ده ووشه يقلب ويحسسني إني عربجي !
لكن الحقيقة إن المفردات في الأغنية وطريقة كتابة القصيدة بالصعيدي بل وغناء الشيخ إمام لها بطريقة صعيدية اصيلة بيوصلي قيمة جميلة جدا , الواضح إن ناس كتير مش بتوصلها القيمة دي, الباقي بالمثل بقى, عشان المقارنة لو بدأت مش هتنتهي.
 المهم ,, رسالة إلى كل صاحب ذوق رفيع أو يحس إنه صاحب ذوق رفيع,يشير  الحاجات اللي بيحبها على صفحته علي أي موقع تويتر كان أو فاسبوك أو أي حاجة !
لييييه أنا بقول كده ؟! أو اشمعنى يعني؟! مشاكلنا كلها خلصت وإنت جاي تقولي أغاني وشعر وذوق!؟


يا ايها السادة, الإرتقاء بالمشاعر والمعاني هو ارتقاء بالإنسان, والسمو الإنساني يسمو بالأخلاق, والاخلاق هي عمود وأساس أي مجتمع فالعالم, وإذا ارتقينا بالاخلاق ارتقينا بالبلد كلها بل وبالأمه كلها دليلي هنا كلام العظيم الراحل الشاعر "احمد شوقي" عندما قال "انما الأمم الأخلاق مابقيت, فين همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا"


والأطفال إذا تعلموا السمو بنفسهم والسمو بذوقهم فيستطيعون ان يواجهوا العالم الركيك المبتذل اللي نعيش فيه (أتكلم عن كل العالم لا عن بلد فالعالم اصبح منبعا للفن الرديء إلا مارحم ربي) !
فهذا يمكن الإنسان من صغره ان يسمع كلمات الأغاني الرديئة ولا يتأثر بها وكلمة الأغاني الإنجليزية بما فيها من الفاظ ومن الممكن ان تعجبه , لكنه لا يتأثر بها وتؤثر على افعاله .


وفي الختام, لابد ان أقول, علينا العودة إلى الأصول , فبالعودة إلى الأصول يمكن حل كل الأمور !




و هنا بعض من الأغاني الجديدة من الفن الجميل اللي نفسي تتشهر :)


ريما خشيش",,موشح  فتن الذي"






 ريما خشيش",,,حرم النوم علينا"


 (زين محمود , يبكي ويضحك)


نختم باللي لا يختلف عليها اتنين "فيروز" ,, يبكي ويضحك !